تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْعَذابَ الْأَلِيمَ﴾ (١): (ك).

﴿إِلى حِينٍ﴾ (٢): (ت).

﴿جَمِيعًا﴾ (٣): (ك).

﴿مُؤْمِنِينَ﴾ (٤): (ت).

﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٥): (ك).

﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (٦): (ت).

﴿فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٧)، و﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٨)، و﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ (٩)، و﴿مِنْ﴾

= - وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(١) يونس: ٩٧، المرشد ٢/ ٢٢٨، القطع ١/ ٣١١، المنار: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٢) يونس: ٩٨، القطع ١/ ٣١١، المرشد ٢/ ٢٢٨، المنار: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٣) يونس: ٩٩، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١٢، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٤) يونس: ٩٩، المكتفى: ٣١٢، القطع ١/ ٣١١، المرشد ٢/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٥) يونس: ١٠٠، الإيضاح ٢/ ٧٠٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٦) يونس: ١٠٠، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٢٨، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٧) يونس: ١٠١، المكتفى: ٣١٢، قال في القطع ١/ ٣١١: "كاف إن جعلت «وما» للنهي، وإن جعلتها استفهاما لم يكن الوقوف على ما قبلها لأنها معطوفة على «ما» الأولى"، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٢٨ والإيضاح ٢/ ٧٠٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٨) يونس: ١٠١، القطع ١/ ٣١١، المكتفى: ٣١٢، المرشد ٢/ ٢٣١، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٧٧: "لأن «لو» تعلقها بما قبلها أي لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون"، منار الهدى: ١٨١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٠.

(٩) يونس: ١٠٢، المرشد ٢/ ٢٢٨، المكتفى: ٣١٢، القطع ١/ ٣١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٩، منار الهدى: ١٨١.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ١٢٢