﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١): (ت).
﴿مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (٢)، و﴿تُؤْفَكُونَ﴾ (٣)، و﴿إِلَى الْحَقِّ﴾ (٤)، و﴿لِلْحَقِّ﴾ (٥)، و﴿إِلاّ أَنْ يُهْدى﴾ (٦): (ك).
﴿فَما لَكُمْ﴾ (٧): (ك) قال ابن الأنباري: على معنى التوبيخ، وقال الزجاج: ﴿فَما لَكُمْ﴾ تم الكلام والمعنى، وأي شيء لكم في عبادة الأوثان انتهى.
﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿إِلاّ ظَنًّا﴾ (٩)، و﴿مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ (١٠): (ك).
= - الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(١) يونس: ٣٣، المرشد ٢/ ٢١٦، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٢) يونس: ٣٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٣) يونس: ٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٦، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٤) يونس: ٣٥ المرشد ٢/ ٢١٦، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٥) يونس: ٣٥، المرشد ٢/ ٢١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٦) يونس: ٣٥ المكتفى: ٣٠٨، «جيد» في القطع ١/ ٣٠٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٦، «جائز» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٧) يونس: ٣٥ معاني القرآن للزجاج ٣/ ٢٠، المرشد ٢/ ٢١٦، «وقف جيد» في القطع ١/ ٣٠٤، «حسن غير تام» على معنى التوبيخ في الإيضاح ٢/ ٧٠٦، المكتفى: ٣٠٨، «مجوز» في العلل ٢/ ٥٧٢، وهو منار الهدى: ١٧٦، «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٨) يونس: ٣٥، المرشد ٢/ ٥١٦، المكتفى: ٣٠٨، القطع ١/ ٣٠٤، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٩) يونس: ٣٦، المرشد ٢/ ٢١٦، القطع ١/ ٣٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٢، منار الهدى: ١٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(١٠) يونس: ٣٦، المرشد ٢/ ٢١٦، «تمام» عند نافع، القطع ١/ ٣٠٤، «مطلق» في العلل -