تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ﴾ (١): (ك)، ولا يحسن على ﴿الطّاغُوتِ﴾ على تقدير أنّ الواو في ﴿وَقَدْ أُمِرُوا﴾ بمعنى مع، أي مع الأمر أن يكفروا به.

﴿بَعِيدًا﴾ (٢): (ك).

﴿صُدُودًا﴾ (٣): (ك) وإن تعلق ما بعده به لطول الكلام.

﴿ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ﴾ (٤): (ن) لتعلّق ما بعده به، وزعم بعضهم: أنّه وقف محتجّا بأنّ معناه: ثمّ جاؤك حالفين، ويبتدئ ﴿بِاللهِ﴾ كأنّه أوقع القسم على ما بعده، وقدّر محذوفا أي: يقولون بالله ما أردنا إلاّ إحسانا (٥)، ولا يخفى ما في ذلك (٦).

﴿وَتَوْفِيقًا﴾ (٧)، و﴿ما فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (٨): (ك).

﴿بَلِيغًا﴾ (٩): (ت).

= - ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

(١) النساء: ٦٠، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٣، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

(٢) النساء: ٦٠ المكتفى: ٢٢١، «صالح» في القطع ١/ ١٦٩، «حسن» في المرشد ١/ ٥٨٣، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

(٣) النساء: ٦١ المرشد ١/ ٥٨٣، «جائز» في العلل ١/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

(٤) النساء: ٦٢، المرشد ١/ ٥٨٤، وهو «وقف» في العلل ٢/ ٤٢٤، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

(٥) تفسير البيضاوي ٢/ ٢٠٨.

(٦) قال في منار الهدى: ١٠٢: "وليس بشيء لأن الأقسام المحذوفة في القرآن لا تكون إلا بالواو، فإن ذكرت الباء أتى بالفعل … ولا تجد الباء مع حذف الفعل أبدا، والمعتمد أن الباء متعلقة ب ﴿يَحْلِفُونَ﴾ وليست باء القسم".

(٧) النساء: ٦٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٥، «تام» في المكتفى: ٢٢١، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

(٨) النساء: ٦٣، «صالح» في المرشد ١/ ٥٨٥، منار الهدى: ١٠٢، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

(٩) النساء: ٦٣، المرشد ١/ ٥٨٥، المكتفى: ٢٢١، «حسن» في القطع ١/ ١٧٠، منار الهدى: ١٠٢، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٤ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٤ · ص ٧٣