﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (١)، و﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٢): (ك).
﴿وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ (٣): (ك) على جعل ضمير ﴿لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ الكفار، و﴿مُعَذِّبَهُمْ﴾ بالميم للمؤمنين ليفرق بينهما (ن) على جعل الضميرين للكفار.
﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٤): (ت) على سائر التّأويلات، وقال الدّاني: "كاف".
﴿وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ﴾ (٥): (ك).
﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ (٦): (ت).
﴿وَتَصْدِيَةً﴾ (٧): (ك).
﴿تَكْفُرُونَ﴾ (٨): (ت).
(١) الأنفال: ٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٢، قال في العلل ٢/ ٥٣٥: "لأن الابتداء ب ﴿إِنْ هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ يقبح"، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.
(٢) الأنفال: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٢، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.
(٣) الأنفال: ٣٣، المكتفى: ٢٨٦، المرشد ٢/ ١٧٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، قال في القطع ١/ ٢٧٤: "قطع حسن على قول الضحاك وعطية لأن قولهما هذا للكفار وانقطع الكلام … فأما على ما روي عن ابن عباس وقتادة والسدي وأبو زيد فإن الكلام كله متصل"، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.
(٤) الأنفال: ٣٣، الإيضاح ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ١٧٥، المكتفى: ٢٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.
(٥) الأنفال: ٣٤، المكتفى: ٢٨٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٧٥ والقطع ١/ ٦٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.
(٦) الأنفال: ٣٤، الإيضاح ٢/ ٦٨٥، المرشد ٢/ ١٧٥، المكتفى: ٢٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.
(٧) الأنفال: ٣٥، المكتفى: ٢٨٦، المرشد ٢/ ١٧٥، «حسن» في الإيضاح في الوقف ٢/ ٦٨٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٣٦، منار الهدى: ١٥٨، وصف الاهتدا: ٤٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.
(٨) الأنفال: ٣٥، المرشد ٢/ ١٧٥، المكتفى: ٢٨٦، القطع ١/ ٢٧٥، منار الهدى: ١٥٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٤.