تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿شُهَداءَ﴾ (١)، و﴿وَاِخْشَوْنِ﴾ (٢)، و﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (٣)، و﴿الْكافِرُونَ﴾ (٤):

(ك).

﴿بِالنَّفْسِ﴾ (٥): (ك) على قراءة الكسائي «والعين» والأربعة بعده بالرفع، قال الدّاني: لأنّه قطع ذلك ممّا قبله والوقف بعده على ﴿قِصاصٌ﴾: (ك)، وعلى قراءة رفع «وَالْجُرُوحَ» ونصب الأربعة الباقية فالوقف على ﴿وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ (ك) لأنّه غير داخل فما عملت فيه «أنّ» والابتداء ب «الجروح»، و﴿قِصاصٌ﴾ وقف آخر (ك) أيضا، وعلى قراءة نصب كلّها فالوقف عند ﴿وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ﴾.

﴿فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ﴾ (٦)، و﴿الظّالِمُونَ﴾ (٧)، و﴿مِنَ التَّوْراةِ﴾ (٨)، و﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٩)، و﴿أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ﴾ (١٠): (ك).

(١) المائدة: ٤٤ المكتفى: ٢٤٠، المرشد ٢/ ٧٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢١، «صالح» في القطع ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٢) المائدة: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٧، المكتفى: ٢٤٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٢١، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٣) المائدة: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٥، المكتفى: ٢٤٠، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٤) المائدة: ٤٤، المرشد ٢/ ٧٧، المكتفى: ٢٤٠، المنار: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٥) المائدة: ٤٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٥، المرشد ٢/ ٧٨، المكتفى: ٢٤٠، الإيضاح ٢/ ٦٢١، القطع ١/ ٢٠٤، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٦) المائدة: ٤٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٦، «حسن» في القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٧) المائدة: ٤٥، منار الهدى: ١٢٠، المرشد ٢/ ٧٨.

(٨) المائدة: ٤٦، المرشد ٢/ ٧٨، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٥٦، القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٥.

(٩) المائدة: ٤٦ «حسن» في المرشد ٢/ ٧٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٥٦ وقال: "لمن قرأ وليحكم بكسر اللام ونصب الميم … والواو مقحمة، ومن قرأ بجزم اللام كانت الواو للابتداء إذ لا أمر قبله فينعطف عليه"، القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(١٠) المائدة: ٤٧، المرشد ٢/ ٧٨، المكتفى: ٢٤١، «حسن» في القطع ١/ ٢٠٥، منار الهدى: ١٢١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٦، منار الهدى: ١٢١، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٤ · ص ١٦٠