تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَعْلَمُونَ﴾ (١): (ت).

﴿تَدْرُسُونَ﴾ (٢): (ت) على رفع ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ﴾ للاستئناف، (ن) على "نصبه لعطفه على ﴿ثُمَّ يَقُولَ﴾ السّابق، وتكون لا مزيدة لتأكيد معنى النّفي في قوله ﴿ما كانَ﴾ أي: ما كان لبشر أن يستنبئه الله ثمّ يأمر النّاس بعبادة نفسه، ويأمر باتّخاذ الملائكة والنبيين أربابا" (٣) قاله البيضاوي، وسبق في القراءات نحوه فافهم (٤).

﴿أَرْبابًا﴾ (٥)، و﴿إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٦): (ك).

﴿مِيثاقَ النَّبِيِّينَ﴾ (٧): (ك) وعلى جعل الكاف والميم في قوله «حاكم» ضمير الأمم ليكون فصلا بين ﴿النَّبِيِّينَ﴾ وبين ضمير الأمم، (ن) على جعل الضّمير للأنبياء عليهم السلام (٨).

﴿مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ (٩): (ن) لتعلّقه بلاحقه (١٠).

= - منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(١) آل عمران: ٧٨، المرشد ١/ ٤٨٤، القطع ١/ ١٤٠، المكتفى: ٢٠٤، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٢) آل عمران: ٧٩، المرشد ١٨/ ٤٨٥، المكتفى: ٢٠٤، القطع ١/ ١٤١، ولا يقف في العلل ١/ ٣٧٨، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٣) تفسير البيضاوي ٢/ ٥٧.

(٤) سورة آل عمران: ٨١، ٣/ ٣٦٥.

(٥) آل عمران: ٨٠، المرشد ١/ ٤٨٦ القطع ١/ ١٤١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٦) آل عمران: ٨٠، المرشد ١/ ٤٨٦، القطع ١/ ١٤١، المكتفى: ٢٠٤، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٧) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٧، منار الهدى: ٨٣، القطع ١/ ١٤١، المكتفى: ٢٠٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.

(٨) المرشد ١/ ٤٨٧.

(٩) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٧، القطع ١/ ١٤١، المكتفى: ٢٠٤، وصف الاهتدا ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٣.

(١٠) المرشد ١/ ٤٨٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٤١٩