﴿وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ (١)، و﴿إِصْرِي﴾ (٢)، و﴿أَقْرَرْنا﴾ (٣)، و﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (٤)، و﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٥): (ك).
﴿يَبْغُونَ﴾ (٦): (ن) لتعلّقه بلاحقه والمعنى: أتبغون غير دين إله هذه صفته.
﴿وَكَرْهًا﴾ (٧): (ك).
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (٩)، و﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (١٠): (ك).
(١) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.
(٢) آل عمران: ٨١، «صالح» في المرشد ١/ ٤٨٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.
(٣) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٨، المكتفى: ٢٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.
(٤) آل عمران: ٨١، المرشد ١/ ٤٨٩، المكتفى: ٢٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٤١، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.
(٥) آل عمران: ٨٢ المكتفى: ٢٠٤، «حسن» في المرشد ١/ ٤٨٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.
(٦) آل عمران: ٨٣، المرشد ١/ ٤٨٩ وقال: " «وقف»؛ وليس عندي بجيد … متعلق بما قبله تقديره: أتبغون غير دين الله هذا صفته وهو الله تعالى، فلا يجوز الفصل بينهما لذلك، وليس برأس آية أيضا، ولكن إن «وقف» عليه واقف لم أعنفه"، منار الهدى: ٨٣.
(٧) آل عمران: ٨٣، المرشد ١/ ٤٨٩، وقال: " «وقف صالح» لمن قرأ ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ بالياء، وهو «وقف كاف» لمن قرأ «وإليه ترجعون» بالتاء وهو على القرائتين «وقف» … "، منار الهدى: ٨٣.
(٨) آل عمران: ٨٣، المرشد ١/ ٤٩٠، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.
(٩) آل عمران: ٨٤، «صالح» في المرشد ١/ ٤٩٠، «مرخص» في العلل ١/ ٣٧٩، منار الهدى: ٨٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.
(١٠) آل عمران: ٨٤، «تام» في المكتفى: ٢٠٥ ومنار الهدى: ٨٣، «حسن» في المرشد ١/ ٤٩٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.