تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمّا «لدى» الذي بمعنى «عند»، وهو ﴿لَدَى الْحَناجِرِ﴾، و﴿لَدَى الْبابِ﴾ (١) فبالمهملة.

و«الإنذار»، نحو: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ﴾، و﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (٢)، و﴿وَنَذَرَ﴾، و﴿نَذِيرٍ﴾، ﴿وَنَذَرَ﴾، و﴿النُّذُرُ﴾، و﴿مُنْذِرٌ﴾، «النّذر»، نحو: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (٣)، و﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ (٤) كلّها بالمعجمة.

وكذا «العذاب»، نحو: ﴿عَذابٌ﴾، و﴿أُعَذِّبُهُ﴾ (٥).

و«العذب» وهو الماء الحلو، نحو: ﴿عَذْبٌ فُراتٌ﴾ (٦).

و«الكذب»، نحو: ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ﴾، و﴿يَكْذِبُونَ﴾ (٧).

و«إذ»، نحو: ﴿وَإِذْ قالَ﴾ (٨).

و«إذا»، نحو: ﴿وَإِذَا السَّماءُ﴾.

و«إذا» المنونة، نحو: ﴿إِذًا لَأَذَقْناكَ﴾ (٩).

و«الذهب»، نحو: ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ (١٠).

و«الذهاب»، نحو: ﴿ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ﴾ (١١).

(١) غافر: ١٨، يوسف: ٢٥، على الترتيب.

(٢) البقرة: ٦، يس: ١٠.

(٣) الإنسان: ٧.

(٤) الحج: ٢٩.

(٥) البقرة: ٧.

(٦) الفرقان: ٥٣، فاطر: ١٢.

(٧) الحجر: ٧٠، البقرة: ١٠.

(٨) البقرة: ٣٠.

(٩) الإسراء: ٧٥.

(١٠) الكهف: ٣١، الحج: ٢٣، فاطر: ٣٣، الزخرف: ٥٣، الزخرف: ٧١.

(١١) البقرة: ١٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ١ · ص ٣٩٧