و﴿إِذْ ظَلَمُوا﴾ بالنساء (١) فقط، فإن لقيها راء نحو: ﴿ذِراعًا﴾، و﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾ تعيّن ترقيقها من غير مبالغة، وتفخيم الرّاء، خوفا من انقلاب الذّال ظاء، فإن لحقها قاف نحو:
﴿الْأَذْقانِ﴾، و﴿ذاقُوا﴾، لزم ترقيقها أيضا، وإلاّ صارت ظاء وإذا تكررت لفظا نحو:
﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ (٢).
وتمييز كلّ من الذّال المعجمة والمهملة متعيّن خوف الالتباس، كالظّاء والضّاد:
ف «التّعوذ» - الذي معناه الالتجاء والاعتصام بالذّال، نحو ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (٣)، و﴿وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ﴾ (٤)، و﴿مَعاذَ اللهِ﴾ (٥)، و﴿مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ﴾ (٦)، فإن كان بمعنى الرّجوع فبالمهملة، في: ﴿لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ (٧)، و﴿يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ﴾ (٨)، و﴿وَأَعِدُّوا﴾ (٩).
والموصول: ﴿الَّذِي﴾، و﴿وَالَّذانِ﴾، و﴿الَّذِينَ﴾ (١٠) بالمعجمة ك ﴿بِذاتِ الصُّدُورِ﴾، و﴿ذاتِ الرَّجْعِ﴾، و﴿ذاتِ الصَّدْعِ﴾ (١١)، والإشارة نحو «ذا»، و«هذا»، و«هذه»، و«ذاك»، و«ذالكما»، و«ذلك»، و«ذلكم»، و«ذلكن»، و«كذلك»، و﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ (١٢)، و﴿ذُو الْفَضْلِ﴾ (١٣) وكلّها بالمعجمة.
(١) النساء: ٦٤.
(٢) ص: ١، النشر ١/ ٢٠٨، الرعاية: ٢٢٤، التمهيد: ١٢٣.
(٣) الأعراف: ٢٠٠، النحل: ٩٨، غافر: ٥٦، فصلت: ٣٦.
(٤) آل عمران: ٣٦.
(٥) آل عمران: ١١٩، يوسف: ٢٣، ٧٩.
(٦) الجن: ٦.
(٧) القصص: ٨٥.
(٨) المجادلة: ٨.
(٩) الحج: ٦.
(١٠) وذلك في مواضع كثيرة مثل: البقرة: ١٧، النساء: ١٦، البقرة: ٣.
(١١) آل عمران: ١١٩، الطارق: ١١، ١٢.
(١٢) غافر: ١٥، البروج: ١٥.
(١٣) البقرة: ١٠٥، آل عمران: ٧٤، الأنفال: ٢٩، الحديد: ٢١، ٢٩، الجمعة: ٤.