تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«كظم» أي تجرّع الغيظ ولم يؤاخذ به، وهو في ستة مواضع، نحو:

﴿وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ (١)، و﴿وَاُغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (٢) في ثلاثة عشر موضعا.

و«الغليظ» ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ (٣).

و«الظلام» ضدّ النّور في مائة، نحو: ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ﴾ (٤).

و«الإنظار» بمعنى التّأخير، نحو: ﴿أَنْظِرْنِي إِلى﴾ (٥).

و«انتظر» من الارتقاب، نحو: ﴿قُلِ اِنْتَظِرُوا﴾ (٦)، و﴿ظُفُرٍ﴾ (٧) بالأنعام فقط، وهو معروف.

﴿ظَمَأٌ﴾ بالتّوبة وطه والنور (٨)، بمعنى العطش.

و«الوعظ» وهو التّذكير بالخير فيما يرق له القلب، نحو: ﴿وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٩).

وليس منه: ﴿عِضِينَ﴾ بالحجر (١٠)، بل هو بالضّاد جمع: عضة، أي فرقة.

﴿ظَلَّ﴾ بفتح الظاء في تسعة مواضع: في النحل والزخرف والواقعة والروم والحجر وطه والشعراء موضعان، والشورى (١١)، وهو بمعنى صار ودام، وما عداها

(١) آل عمران: ١٣٤.

(٢) كما في: التوبة: ٧٣، التحريم: ٩.

(٣) آل عمران: ١٥٩.

(٤) البقرة: ١٧.

(٥) الأعراف: ١٤.

(٦) الأنعام: ١٥٨.

(٧) الأنعام: ١٤٧.

(٨) التوبة: ١٢٠، طه:، النور: ٣٩.

(٩) كما في البقرة: ٦٦، آل عمران: ١٣٨، المائدة: ٤٦، النور: ٣٤.

(١٠) الحجر: ٩١.

(١١) النحل: ٥٨، النحل: ٥٨، الزخرف: ١٧، الواقعة: ٣٠، ٤٣، الروم: ٥١، الحجر: ١٤، طه: ٩٧، الشعراء: ٤، ٧١، الشورى: ٣٣.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ١ · ص ٣٩٣