تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«الحفظ» اثنان وأربعون نحو: ﴿حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ﴾، و﴿حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (١) وهو ضد النّسيان].

و«انظر» اثنان وعشرون نحو: ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (٢)، ومعناه المهلة والتّأخير.

و«أيقظ» من اليقظة ضد النّوم، في: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظًا﴾ فقط (٣).

و«الظهر» نحو: ﴿وَراءَ ظُهُورِهِمْ﴾ (٤)، و﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ (٥).

و«الظهار» من: ظاهر الرّجل/من زوجته، ومنه: ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ﴾ (٦).

و«الظاهر» ضد «الباطن»، و«الظهير» المعين، و«التّظاهر»: التّعاون، ومنه:

﴿وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ﴾ (٧) إلى قوله: ﴿ظَهِيرٌ﴾.

و«العظم» معروف جمعه ومفرده، نحو: ﴿وَاُنْظُرْ إِلَى الْعِظامِ﴾ (٨) وهي في أربعة عشر موضعا.

و«اللفظ»: الكلام، في سورة «ق»: ﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾ فقط.

و«لظى» ﴿كَلاّ إِنَّها لَظى﴾ (٩) بالمعارج، ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نارًا تَلَظّى﴾ (١٠) ب «والليل»، وهو من أسماء النّار عافانا الله منها بمنّه وكرمه.

(١) البقرة: ٢٣٨، يوسف: ٥٥، على الترتيب.

(٢) البقرة: ١٦٢.

(٣) الكهف: ١٨.

(٤) البقرة: ١٠١، آل عمران: ١٨٧.

(٥) الشرح: ٣.

(٦) المجادلة: ٢.

(٧) التحريم: ٤.

(٨) البقرة: ٢٥٩.

(٩) المعارج: ١٥.

(١٠) الليل: ١٤.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ١ · ص ٣٩٢