وقد اشترط الترمذي لصحة العرض على العالم أن يكون العالم حافظاً لما يعرض عليه ، أو يمسك أصله بيده عند العرض عليه إذا لم يكن حافظاً .
ومفهوم كلامه أنه إذا لم يكن المعروض عليه حافظاً ولا أمسك أصله أنه لا تجوز الرواية عنه بذلك العرض .
وقد قال أحمد في رواية حنبل : "لا بأس بالقراءة إذا كان رجل يعرف ويفهم ويبين ذلك " .
قال سعيد بن مروان البغدادي : سمعت يحيى بن إسماعيل الواسطي يقول : "القراءة على مالك بن أنس مثل السماع من غيره)(1) ؛ انتهى.
وانظر (التحمل).
عرض القراءة :
انظر (التحمل) .
عرض المناولة :
انظر (التحمل) .
عرفتُه :
انظر (قد عرفتُه) .
عَزْوُ الحديثِ :
أي نِسْبتُه إلى مخرِّجه أو مخرجيه من أصحاب الكتب التي تروي الأحاديث بأسانيدها ؛ قالوا في (المعجم الوسيط) : (عزا فلاناً إلى فلانٍ [يعزوه ويعزيه] عَزْواً وعَزْياً : نسبه إليه ؛ ويقال : عزا الخبرَ إلى صاحبه : أسنده إليه ؛ ويقال : عزا فلانٌ إلى فلانٍ ، ولفلانٍ : انتسب إليه ، صِدْقاً أو كذبا).
عزيز :
انظر (غريب) .
العُسْر :
من معاني العسر الصعوبة والشدة والتضييق ، يقال : (عَسِرَ فلانٌ) أي تصعَّب في الأمور وقلت سماحته فيها ؛ وقد كان العُسر صفة لطائفة من المحدثين ، فكانوا يمتنعون من التحديث إلا في حالات قليلة أو نادرة ، أو إلا بشروط تضيق بسببها مروياتهم ويصعب الانتفاع بهم على كثير من الطلبة، ولا سيما الغرباء، وهذا الوصف يسمى العُسر في الرواية(2) ؛ ولهذا الصنف من المحدثين أخبار في هذا الباب وقصص ولطائف وغرائب.
(1) وانظر بقية كلام ابن رجب هذا في (التلقين).
(2) فالعُسْرُ في عُرف المحدثين إذن هو امتناع الشيخ من التحديث ، أي الأداء ، إلا لأفراد مخصوصين، أو محصورين ، أو لأحاديث يسيرة، أو في أوقات قليلة، أو بشروط صعبة، أو عند إلحاح؛ أو نحو ذلك.