صدوق له حفظ :
أي حسن الحديث ؛ وكلمة (له حفظ) في هذا التركيب إما أن يكون المراد بها أنه مقاربٌ للحفاظ في سعة حفظهم ومتانته، أو أنه له ضبطٌ فهو مقارب للثقات أي أصحاب التوثيق التام .
يتضح من هذا أن هذه الكلمة - على الاحتمالين - غير كافية في رفع من وُصف بها ، إلى مرتبة هؤلاء الثقات التامة وثاقتهم.
وأُلقي إلى الشيخ مقبل الوادعي في (المقترح) (ص42) هذا السؤال : (قول الحافظ في ترجمة أحمد بن بكار أبي ميمونة ، قال : صدوق كان له حفظ ، فهل هذا يرفعه إلى درجة الثقة) ؟
فأجاب بقوله: (يبقى حسن الحديث ولا يرتفع إلى درجة الثقة لأن الصدوق له حفظ ، ولو لم يكن له حفظ لكان من الضعفاء) .
صدوق له ما ينكر :
هي بمعنى (صدوق يخطئ) فانظرها.
صدوق ليس بمتقن :
أي له أخطاء غير قليلة ، ولكنه لا ينزل بها إلى مرتبة الضعف .
صدوق وسط :
أي صدوق حسن الحديث .
سئل الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله كما في (المقترح) (ص53) ، قيل له : (قولهم في الرجل (صدوق وسط) هل معناه أنه من مراتب الاستشهاد) ؟
فقال : (من مراتب الحسن ، و (صدوق) هو وسط بين الثقات والضعفاء ، فكلمة وسط إن شاء الله من باب التأكيد)؛ وهو كما قال ، أو قريب من ذلك ، فإنها - أي لفظة وسط، هنا - من باب الزيادة في البيان وتحقيق تعيين المراد؛ وهو نوع من توكيد المعنى ومدافعةِ أسباب الوهم في فهم المقصود.
صدوق وقد وثِّق :
هي بمعنى (صدوق) ؛ انظر(صدوق) و(وُثِّق).
صدوق وليس بحجة :
انظر (حجة) .
صدوق يتجهم :
أي صدوق في الحديث ، ولكنه يأخذ بمذهب الجهمية في عقائده أو في طائفة منها ، أو يميل إلى ذلك ميلاً واضحاً بحيث يصلح أن يُعدّ فيهم .
صدوق يخطئ :
انظر (صدوق) .
صدوق يهم :
هي بمعنى (صدوق يخطئ) ، فانظر (صدوق) .
الصفر :
أعني صفر الضرب على الكلام المكتوب المراد حذفُه من الكتاب ؛ انظر معناه تحت (الضرب) .