تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفرق بعض العلماء كالمعلمي بين قول الناقد في الراوي ( ليس بقوي ) وقوله فيه ( ليس بالقوي ) ؛ قال الكوثري في بعضهم : ( ليس بقوي عند النسائي ) فاستدرك عليه المعلمي في ( التنكيل ) ( ص442 ) بقوله : ( أقول : عبارة النسائي ( ليس بالقوي ) ، وبين العبارتين فرق لا أراه يخفى على الأستاذ ولا على عارف بالعربية ، فكلمة ( ليس بقوي ) تنفي القوة مطلقاً وإن لم تُثبت الضعف مطلقاً ؛ وكلمة ( ليس بالقوي ) إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة ؛ والنسائي يراعي هذا الفرق فقد قال هذه الكلمة في جماعة أقوياء منهم عبد ربه بن نافع وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، فبين ابن حجر في ترجمتيهما من ( مقدمة الفتح ) أن المقصود بذلك أنهما ليسا في درجة الأكابر من أقرانهما ؛ وقال في ترجمة الحسن بن الصباح : ( وثقه أحمد وأبو حاتم ، وقال النسائي : صالح ، وقال في الكنى : ليس بالقوي ؛ قلت : هذا تليين هين ، وقد روى عنه البخاري وأصحاب السنن إلا ابن ماجه ولم يكثر عنه البخاري ) . ) . انتهى كلام المعلمي .

( 7 )

بيان وجوب الحذر من التصحيف المغير لمعنى المصطلح عند وقوعه فيه

يجب الحذر من التصحيف الواقع في اصطلاحات العلماء وشرحها ، وإليك هذين المثالين :

المثال الأول : كلمة ( على يدي عدل ) :

لسان المحدثين · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٦٦