تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكتبُ حديثه وهو حسن الحديث :

انظر (يكتبُ حديثه) و(حسن الحديث).

يكذب :

انظر (الكذب) وأواخر الكلام على كلمة (صدوق).

ينبغي لك أن تكبر عليه :

قال البرذعي في (سؤالاته) (ص579) : (ذكرت لأبي زرعة عن مسدد عن محمد بن حمران عن سلم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع : "الخيل معقود في نواصيها..." ؛ فقال لي : راوي هذا كان ينبغي لك أن تكبر عليه ؛ ليس هذا من حديث مسدد كتبت عن مسدد أكثر من سبعة آلاف وأكثر من ثمانية آلاف وأكثر من تسعة آلاف ، ما سمعته قط ذكر محمد بن حمران ؛ قلت له : روى هذا الحديث يحيى بن عبدك عن مسدد فقال : يحيى صدوق وليس هذا من حديث مسدد ؛ فكتبت إلى يحيى فكتب إلي : لا جزى الله الوراق عني خيراً ، أدخل لي أحاديث المعلى بن أسد في أحاديث مسدد ولم أميزها منذ عشرين سنة ، حتى ورد كتابك وأنا أرجع عنه ؛ فقرأت كتابه على أبي زرعة فقال : هذا كتاب أهل الصدق).

يُنسَبُ إلى الوضع :

أي يوصف بأنه يضع الأحاديث ويختلقها .

ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات :

هذه من عبارات ابن حبان في كتابه (المجروحين) قالها أو قال نحوها في جماعة من الرواة ، مثل مخلد بن عبد الواحد أبي الهذيل ، فقد قال فيه ما نصه :

(من أهل البصرة ، يروي عن البصريين : علي بن زيد بن جدعان ، وغيره ، روى عنه المكي بن إبراهيم والناس ، منكر الحديث جداً ، ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات ، فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات) .

يريد أنه تالف متروك ، روى أحاديث منكرة جداً مخالفة للأصول ، فصار غير صالح للاستشهاد به ، أي فيما يرويه من الأحاديث غير المنكرة من جهة معانيها ؛ فهذا النوع من الأحاديث هو المراد بموافقته للثقات ، وليس المراد المتابعة أو الشواهد .

ينميه :

انظر (يبلغ به) .

يَهِمُ كثيراً :

أي يخطئ كثيراً ، فهو ضعيف .

لسان المحدثين · الصفحة ١٦٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٦٢٩