تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ريب أن هذه المحدثات التي أحدثها الأعاجم وصاروا يزيدون فيها ، فيقولون : عز الملة والدين ، وعز الملة والحق والدين ، وما أكثر ما يدخل في ذلك من الكذب المبين ، بحيثُ يكون المنعوتُ بذلك أحق بضد ذلك الوصف ، والذين يقصدون هذه الأمور فخراً وخيلاء يعاقبهم الله بنقيضِ قصدِهم ، فيذلهم الله ويسلط عليهم عدوهم ، والذين يتقون الله ويقومون بما أمرهم به من عبادته وطاعته يعزهم وينصرهم ، كما قال تعالى ﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدينا ويوم يقوم الأشهاد﴾(1) ، وقال تعالى : ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون﴾(2) ) .

(1) غافر (51) .

(2) المنافقون (8) .

لسان المحدثين · الصفحة ١٥٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٥٣٩