نشاطُ المحدث وكسُله :
المحدث أحياناً ينشط أي يحرص على الإتيان بالرواية مجودة ، من غير إرسال لموصول ، ولا وقف لمرفوع ، ولا إهمال لمنسوب من الرواة ، ولا إبهام لمسمى منهم ، ولا اختصار ، ولا رواية بالمعنى ؛ وأحياناً يفتر ويتسهل فلا يحقق الرواية أو لا يجوّدها ، بل يأتي بها مرسلة أو موقوفة ، خلافاً لما معه ، أو يذكر العنعنة بدل التصريح بالسماع ، أو يذكر بعض الرواة مبهماً من غير تسمية أو مهمَلاً من غير نسبة ؛ وكل ذلك خلافاً لما معه أيضاً ؛ وهذا يسمى كسلاً وفتوراً ، وبعضهم يسميه - أو يسمي بعض أنواعه : تقصيراً ؛ وانظر (أسباب الإرسال) .
النشق :
انظر (الضرب) .
نص الحديث :
أي لفظُه .
النظم :
قال السخاوي في (الغاية في شرح الهداية) (1/89) : (النظم في اللغة : الجمع ؛ وفي الاصطلاح : الجمع على بحر من البحور المعروفة عند أهل القريض ؛ قال في "الصحاح" : نظمتُ اللؤلؤَ : جمعتُه في السلك ، والتنظيمُ مثلُه ؛ ومنه "نظمت الشعر ونظَّمته" ؛ والنظام : الخيط الذي يُنظم به اللؤلؤُ ، ونُظم من لؤلؤ ؛ انتهى ) .
نفض يده :
نفض اليد إشارة إلى ذم حال الراوي ، والظاهر أنه إشارة إلى تركه ، أو إلى تأكيد ضعفه ؛ ذُكر يحيى الحماني عند أحمد فنفض أحمد عندئذ يده ، وأمر مرة بالضرب على حديثه .
قال الميموني في (مسائله) (347): (فقلت له "يعني لأبي عبد الله" : يحيى بن عبد الحميد الحماني. قال: لا أدري، ثم نفض يده في وجهي غير مرة، يدفعه).
وقال أحمد بن محمد بن هانئ كما في (ضعغاء العقيلي) (2039): (قلت لأبي عبد الله، في حديث رواه ابن الحماني عنه، فنفض يده، ثم قال: ابن الحماني قد طلب وسمع، ثم قال: ولو اقتصر على ما سمع لكان فيه كفاية).
وانظر (ليس عليه قياس).
النقاد :
هم علماء النقد، ويأتي بيان معناه.
النقد :
هو بيان أحوال الأحاديث ورواتها من حيث القوة والضعف ، وما يتعلق بذلك.