وقال ابن عبد البر في (القصد والأمم) : (من جملة ما وجد في الأندلس اثنان وعشرون مصحفاً محلاة، كلها من التوراة، ومصحف آخر محلى بفضة ... وكان في المصاحف مصحف فيه عمل الصنعة وأصباغ اليواقيت) .
وانظر (صحفي) .
المصحِّف :
هو من يقع منه التصحيف ؛ انظر (التصحيف ).
المصطلح :
المصطلح يراد به الكلمة المستعملة بمعنى اصطلاحي ، فكأنَّ قولنا (المصطلح) تقديره (اللفظ المصطلح عليه) أو (اللفظ المصطلح على معناه) ، مثل كلمة (المفعول به) في النحو أصلها (المفعول به الفعلُ) ثم حُذفت كلمة (الفعلُ) وأحياناً يحذفون معها كلمة (به) ؛ فهكذا كلمة المصطلح على ما يظهر لي ، ثم استقرتْ اسماً بمفردها فثُنّيتْ وجُمعت ، كسائر الأسماء ؛ وانظر (الاصطلاح) و (مصطلحات المحدثين) .
هذا وبقي معنى آخر لكلمة (المصطلح) في عرف طلبة العلم المتأخرين والمعاصرين ، وهو علم أصول علم الحديث ، انظر (أصول علم الحديث) .
مصطلحات المحدثين :
هي جميع الكلمات التي استعملها جميع المحدثين أو بعضهم في التعبير عن مقاصدهم في فنهم ، بمعنى يخالف معناها عند أهل اللغة نوعاً من المخالفة ، كالمرفوع والغريب والمتن والسند والعالي والنازل والمصافحة والبدل ، فهذه كلها - وكذلك سائر ما أذكره من مصطلحات حديثية في هذا المعجم - لها في عرف المحدثين معان مخالفة لمعانيها في عرف علماء اللغة وأهلها .
وتنقسم مصطلحات المحدثين إلى ثلاثة اقسام :
الأول : مصطلحات الرواة وما يلتحق بها ، كمصطلحات النسخ والتقييد قديماً ، ومصطلحات الطبع والتحقيق حديثاً .
والثاني : مصطلحات نقد الرجال وما يلتحق بها ، كمصطلحات التاريخ والوفَيات ونحوها .
والثالث : مصطلحات التخريج وما يلتحق بها ، كمصطلحات المحدثين في تسمية كتبهم كالمستخرج والمستدرك والمعجم والمشيخة والمصنَّف والسنن والصحاح .