تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد جاء في كلام أحمد ما هو أكثر بياناً وتفصيلاً مما تقدم نقلُه عن (العلل ومعرفة الرجال) ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1319) في مطر بن طهمان الوراق : (نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن مطر الوراق فقال : كان يحيى بن سعيد القطان يضعف حديث مطر عن عطاء.

انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال : سألت أبي عن مطر الوراق فقال : كان يحيى بن سعيد يشبِّه مطر الوراق بابن أبي ليلى في سوء الحفظ ؛ قال عبد الله : فسألت أبي عنه فقال : ما أقربه من ابن أبي ليلى في عطاء خاصة ؛ وقال : مطر في عطاء ضعيف الحديث).

مثلثة :

توصف الكلمة بأنها مثلثة إذا كان أحد حروفها يقبل الحركات الثلاث أو السكون واثنتين منها ، مثل كلمة (الكَُِفْيُ ) ، قالوا في (المعجم الوسيط) (2/799) : (الكَُِفْيُ : ما تكون به الكفاية ، تقول : هذا رجل كفْيُكَ من رجل (يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع مذكراً ومؤنثاً ، والكاف مثلثة الحركات) .

وقالوا (2/894) : (الملاوة - مثلثة الميم - : مُدَّة العيش) .

وقالوا (2/866) : ( المرء - مثلثة الميم - : الرجل----) .

ولقد صنف غيرُ واحد من العلماء في الكلمات المثلثة ، وأوسع ما صُنِّف في ذلك (المثلث) لابن السيد البطليوسي ، وقد طُبع محققاً ببغداد ، في سفرين ، سنة 1981-1982م .

وانظر (علامة التثليث اللغوي) .

مثلَ حديث قبْلَه متنُهُ كذا وكذا :

انظر (مثله) .

مثلَه :

إذا روى المحدث حديثاً بإسناده ، ثم أتبعه بإسناد آخر ثم قال عند منتهى الإسناد : (مثله) ، فهو يعني مثل الحديث المتقدم سواء كان مساوياً له في لفظه أو مقارباً له ، وأما إذا قال بدل (مثله) : (نحوه) ، فهذه الكلمة دالة غالباً على اختلاف في اللفظ غير قليل بحيث لا يحسن معه إطلاق المثلية ؛ ولكنَّ كثيراً من المحدثين يتجوزون فيستعملون إحدى هاتين اللفظتين في موضع الأخرى .

لسان المحدثين · الصفحة ١٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٣٤٥