ليس بمحكم الحديث :
عبارة تضعيفٍ لمن وُصف بها من الرواة ؛ قال أبو داود في (سؤالاته) (ص216) (182) : (قلت لأحمد : سعد ، أعني ابن سعيد ؟ قال : ليس هو مثل هؤلاء ، أعني أخَوَيه ، يحيى وعبد ربه ؛ سعد ليس بمحكم الحديث) .
وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (5/336) (1590) في ترجمة عبيد الله بن الوليد الوصافي : (نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبيد الله الوصافي ليس بمحكم الحديث ، يكتب حديثه للمعرفة) .
وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (7/80) (9232) في ترجمة هشام بن سعد المخزومي مولاهم : (قال أحمد : لم يكن بالحافظ ، وكان يحيى القطان لا يحدث عنه ؛ وقال أحمد أيضاً : لم يكن محكم الحديث ؛ وقال ابن معين : ليس بذاك القوي وليس بمتروك ؛ وقال النسائي : ضعيف ، وقال مرةً : ليس بالقوي ؛ وقال ابن عدي : مع ضفعه يكتب حديثه----).
ليس بمَحَِلٍّ للحجة :
أي لا تقوم الحجة بما يتفرد به ، ثم إنه لا يلزم من ذلك أن يكون صالحاً للاستشهاد به ، بل قد يكون متروكاً.
قال المعلمي في (التنكيل) (ص445) في ترجمة ابن المذهب : (وأما الأمر الثالث وهو قول الخطيب : (وليس بمحل للحجة) فحاصله أنه لا تقوم الحجة بما يتفرد به ، وهذا لا يدفع أن يعتمد عليه في الرواية عنه من مصنف معروف كـ(المسند) و(الزهد) ----) .
ليس بمرضي :
هي بمعنى (غير مرضي) ؛ والأقرب أنها من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكاً .
ليس بمشهور :
هذه اللفظة يستعملها أحياناً النسائي وغيره من المتقدمين والذهبي وغيره من المتأخرين يريدون بذلك جهالة العين ؛ واستعملها جماعة بمعنى آخر ، فقد قال علي بن المديني في داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص : (ليس بالمشهور) ، مع أنه روى عنه جماعة ؛ وكذا قال أبو حاتم الرازي في إسحاق بن أسيد الخراساني : (ليس بالمشهور) مع أنه روى عنه جماعة من المصريين لكنه لم يشتهر حديثه بين العلماء .
وانظر (مجهول) .