تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الذين لم نجد للنسائي فيهم جرحاً أو تعديلاً، وكلهم إنما وردوا في الملحق الأول والثاني؛ وقد بلغ عددهم : خمسة وأربعين شيخاً = فجلهم معدلون محتج بهم ؛ حيث إن إثنين وثلاثين منهم لا ينزلون عن مرتبة الاحتجاج، وهم : في الملحق الأول (رقم16، 31، 42، 52، 69، 91، 97، 101، 107، 111، 143، 162، 164، 172، 175، 180، 184، 185، 188، 195، 202، 209، 212، 225، 233)؛ وفي الملحق الثاني (رقم 1، 2، 4، 5، 7، 8، 12)؛ وأما البقية، وهم ثلاثة عشر شيخاً : في الملحق الأول : (رقم 63، 66، 85، 118، 117، 197، 198، 199، 228، 145، 252)؛ وفي الملحق الثاني (8، 10، 11) = فكلهم قال الحافظ ابن حجر فيهم عبارة (مقبول)؛ ولا يخفى أن عبارة (مقبول) عند الحافظ هي عبارة عن أخف مراتب الجرح.

فلا نكاد نكون مبالغين إن قلنا : إن مجرد رواية النسائي - بانتقائه الشديد ذاك - يرفع من شأنهم، وربما كفى في تعديلهم.

وبذلك نخرج أنه ليس في شيوخ النسائي من هو (عنده) ضعيف، على وجه التحقيق والقطع في ذلك = إلا شيخان فقط هما اللذان وردا في تسمية شيوخه برقم (112، 192).

وما نسبة اثنين من سبعة وخمسين وأربعمئة شيخ؟!

هذه - تالله - شهادة شرف للنسائي، يكاد ينفرد بها.

لسان المحدثين · الصفحة ١٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٢٥٠