تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المعلمي في (التنكيل) أيضاً (ص412) : (وذكروا أن البخاري يقول : "فيه نظر" أو "سكتوا عنه" فيمن هو عنده ضعيف جداً ، قال السخاوي في "فتح المغيث" : ---- )(1) .

(1) ثم نقل ما نقلتُه ، قبل قليل ، من كلام السخاوي إلى آخر كلام ابن كثير ؛ ثم زاد المعلمي مِن قِبله : (ولم يقل البخاري في الحنيني : "فيه نظر" ، إنما قال : "في حديثه نظر" ؛ وبينهما فرق ، فقوله "فيه نظر" يقتضي الطعن في صدقه ، وقوله "في حديثه نظر" يُشعر بأنه صالح في نفسه وإنما الخلل في حديثه لغفلة أو سوء حفظ .

ولعل الأستاذ [يعني الكوثري] يقول : هذا تمحل ، فيقال له : ألم تقل (ص48) : وأما قوله في "تاريخه الكبير" : "كان مرجئاً سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه" ، فبيان لسبب إعراض من أعرض عنه ؛ وقد علمت أن "سكتوا عنه" هي أخت "فيه نظر" ، بل هي الكبرى ؟) .

ثم قال المعلمي : (فكلمة البخاري [فيه نظر] تقتضي أنه مطرح لا يصلح حتى للاعتبار ؛ وكذلك كلمة النسائي [ليس بثقة] ؛ وصنيع ابن حبان يقتضي أنه يعتبر به [أورده ابن حبان في الثقات وقال : كان يخطئ] ؛ وكذا كلمة الحاكم أبي أحمد [في حديثه بعض المناكير] ؛ وكلمة البزار [كف بصره فاضطرب حديثه] تقتضي أن حديثه كان قبل عماه مستقيماً ، فينظر متى عمي ومتى سمع منه الحسن بن الصباح ؟ وهل روايته التي ساقها الخطيب من مظان الغلط ؟ ). انتهى .

وانظر ترجمة أويس القرني في (الميزان) و(اللسان) وترجمة أوس بن عبد الله الربعي من (هدي الساري) (ص553) ، و(الرفع والتكميل) للكنوي (ص213-214) .

لسان المحدثين · الصفحة ١٠٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٠٦٢