تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ[ما قولكم في الحديث الذي علّقه البخاري عن شيخه؟]ـ

هو ما شرحه الحافظ ابن حجر في النكت.

ـ[ماذا عن تفرّد الإمام الذهبي بالتوثيق في «الكاشف»، وبخاصه لمن وُصِفَ بالجهالة.]ـ

بما أن الكاشف من أوائل تصنيفات الإمام الذهبي، وأنه مجرد اختصار لتهذيب الكمال فإنه لا يكون في مرتبة الميزان والسير وغيرهما من الكتب التي ألفها الذهبي بعد أن نضجت موهبته العلمية وصار إماما، ولذا يستأنس فقط بما ذكر في الكاشف. والله أعلم.

ـ[هل هناك فرقٌ بين (الحديث الباطل) و(الحديث الموضوع).]ـ

الكلام فيه تفصيل، وتتوقف معرفة المقصود بهذين المصطلحين على معرفة مناسبة ورودهما، وإذا تتبعت كتاب علل ابن أبي حاتم وكتب الضعفاء وغيرها وجدت النقاد يطلقون لفظة الموضوع على الباطل، بل على ما رواه الثقة إذا أخطأ، ولا يريدون بذلك أن الحديث قد وضعه راو على النبي ﷺ متعمدا، وأما إذا ورد هذان المصطلحان في كتب خاصة بذكر الموضوعات والأباطيل يكون المعنى في الغالب أن الحديث مما وضعه الراوي الكذاب. (والله أعلم).

لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماءج ٩ · ص ٣٣