تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ[ما القول الحق في مسئلة فناء النار عن ابن تيمية؟]ـ

قال شيخ الإسلام في رسالتة الأخيرة التى ألفها في محبسه الأخير - وكان سببها سؤال وجهه اليه ابن القيم -: (وأما القول بفناء النار، ففيها قولان معروفان عن السلف والخلف، والنزاع في ذلك معروف عن التابعين ومن بعدهم. . . . .) (ص / ٥٢) وانظر سؤال ابن القيم في شفاء العليل: ٢/ ٧٢١ - ٧٢٢).

فالشيخ يرى أن هذه المسألة خلافية بين السلف وغيرهم، فلا ضير عنده في أختيار أحد القولين في المسألة.

وابن القيم قد حكى في غير ما كتاب أن هذا القول - أعني فناءها - هو اختيار شيخه، واختاره هو، وهو أعلم بشيخه.

وقد كتب في المسألة عدة بحوث، منها:

رسالة ماجستير في أم القرى، ورجح القول بفنائها، وألف د/ علي الحربي في الذب عن شيخ الإسلام رسالة

وألف الصنعاني ردا على من قال بفنائها، وغير ذلك

والله اعلم

لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماءج ٧ · ص ٢٨