ولا تعتضد هذه الطرق مع بعضها فيؤكد بعضها بعضاً، والأجر حاصل للمفطّر، وأجر المثل لا أعلم فيه حديث يصح . .
فائدة: قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى المصرية : المراد بتفطير الصائم الإشباع .
السؤال التاسع والخمسون: كيف الجمع بين قول الإمام على بن المديني على حديث طلق ( لا إنما هو بضعة منك ) هو أحسن من حديث بسرة، وقول الامام البخاري على حديث بسرة هو أصح شىء في هذا الباب؟…
الجواب : لعل مراد البخاري بذلك هو أنه أصح شيء جاء في باب الأمر بالوضوء، ومراد ابن المديني أصح شيء جاء في باب الرخصة .
وقال جماعة من العلماء بأنه اختلاف اجتهاد والمراد بالباب باب الوضوء من مس الذكر .
السؤال الستون: وما المختار عندكم في مس الذكر هل هو ناقض أم لا ؟ …
الجواب : المختار في هذه المسألة والذي تميل النفس إليه بعد النظر في الأدلة هو عدم النقض.
السؤال الحادي والستون: ما صحة من قال أن الأصل في الأسماء المعجمة الضم ؟
الجواب : هذا غير صحيح، ولا أصل له فيما أعلم .…
السؤال الثاني والستون: ما رأيكم بكتاب الآثار للقاضي أبي يوسف صاحب أبي حنيفة؟ هل هو موثق عنه؟…
الجواب : كتاب الآثار لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة ثابت عنه، وأبو يوسف في كتابه الآثار لا يريد التأصيل ونقل فقه أبي حنيفة، فقد خالف شيخه في نحو ثلثي مذهبه كما ذكر ذلك ابن عابدين في حاشيته، وإنما هو رأي له، إلا ما نص فيه أنه قول أبي حنيفة .
السؤال الثالث والستون: وما رأيكم بالآثار التي يخرجها محمد بن الحسن في كتبه؟ وهل يقبل نقل محمد بن الحسن؟…
الجواب : الآثار التي يخرجها محمد بن الحسن في كتابه (الآثار) في النفس منها شيء، فمحمد بن الحسن ليس بالحافظ، وكثير ما يغير المتون، فهو يتصرف بها كثيراً، فهو إمام في الرأي أما في النقل فبحاجة لمن يعضده .…
السؤال الرابع والستون: وهل يقبل ما ينقله أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم من الآثار الفقهية غير المرفوعة؟ …