" قيل لابن عمر رضي الله عنهما زمن ابن الزبير رضي الله عنهما والخوارج والخَشَبِيَّة:
" أتصلِّي مع هؤلاء ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضاً؟ "
فقال:
" من قال حيَّ على الصلاة أجبته، ومن قال: حي على الفلاح أجبته، ومن قال: حيَّ على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله قلت لا."
(الخشبيةهم أَصْحابُ المُخْتارِ بن أَبي عُبَيدة)
مرّ عبد الله بن عمر على ابن الزبير بعد صلبه فقال:
" السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خُبيب، السلام عليك أبا خبيب، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله إن كنت ما علمت صوّاماً قوّاماً وصولاً للرحم، أما والله لأُمّة أنت شرُّها لأمة خير"
ثم نفذ عبد الله بن عمر فبلغ الحجّاج وقوف ابن عمر عليه وقوله، فأرسل إليه فأنزله عن جذِعة
ابن عمر رضي الله عنه والحجاج
صار الحجّاج بن يوسف الثقفي والياً على مكة بعد مقتل ابن الزبير وكان عبد الله بن عمر يترك المدينة ويأتي مكة حاجاً أومعتمراً، ويرى أو يسمع من أفعال الحجاج وأقواله المخالفة للشرع فيأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر يرد عليه بكل جرأة وشجاعة.
وبعدما قتل الحجاج عبد الله بن الزبير وتمت له السيطرة على مكة خطب الناس، وكان مما قال:
" إن ابن الزبير حرف كتاب الله وفي رواية غير كتاب الله"
فقام ابن عمر وقال: