تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 ـ خروج الحسين

كان ابن عمر بمكة فبلغه أن الحسين بن على قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاث ليال فقال:

ـ " أين تريد "

قال:

ـ "العراق"

فقال:

ـ " لا تأتهم"

فأبى، فقال ابن عمر:

ـ " إنى محدثك حديثا إن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنك بضعة من رسول الله والله ما يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذى هو خير لكم"

فأبى أن يرجع، فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال:

ـ"أستودعك الله من قتيل"

6 ـ خروج ابن الزبير

بايع ابن عمر يزيد بالخلافة، والتزم ببيعته، وحاول اقناع ابن الزبير بذلك، ونهاه عن إثارة الفتنة والخروج على خلافة يزيد، وبعد وفاة معاوية بن يزيد بويع ابن الزبير بالخلافة، وطلب من ابن عمر أن يبايع له فرفض ابن عمر البيعة معللاً ذلك بقوله:

" لا أعطي صفقة يميني في فرقة ولا أمنعها في جماعة"

ولم يحاول ابن الزبير اجبار ابن عمر على البيعة.

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٩٢