تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعيننا، وكنت قادراً أن تلقاني في غير ذلك الموطن"

فقلت:

"كان أمر قدر"

قال:

" فما رأيك اليوم"

قلت:

" أحرص ما كنت عليه قط"

فدعا ابنيه سالماً وعبد الله فزوجني."

موقفه من الفتنة

1 ـ حصار عثمان

عن نافع، أن ابن عمر تقلد سيف عمر يوم قتل عثمان.

ويقول ابن سيرين: كان مع عثمان في الدار سبعمائة، لو يدعهم لضربوهم إن شاء الله حتى يخرجوهم من أقطارها، منهم: ابن عمر، والحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير.

يقول الحسن رضي الله عنه:

" لما قتل عثمان بن عفان، قالوا لعبد الله بن عمر:

" إنك سيّد الناس، وابن سيد الناس، فاخرج نبايع لك الناس"

قال:

" إن والله لئن استطعت، لا يهراق بسببي محجمة من دم"

قالوا:

" لتخرجن، أو لنقتلنك على فراشك"

فأعاد عليهم قوله الأول.

فأطمعوه .. وخوّفوه .. فما استقبلوا منه شيئا" .. !! "

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٨٧