وسمعته يقول في سجوده:
" رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين"
وقال:
" ما صليت صلاة منذ أسلمت إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة"
عن عبد الله بن سبرة، قال:
" كان بن عمر رضي الله تعالى عنه إذا أصبح، قال: اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك نصيباً في كل خير تقسمه الغداة، ونوراً تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزقاً تبسطه، وضراً لكشفه، وبلاء ترفعه، وفتنة تصرفها"
عن نافع:
" كان بن عمر رضي الله تعالى عنه يزاحم على الركن حتى يرعف، ثم يجيء فيغسله"
قال عروة بن الزبير:
"خطبت إلى عبد الله بن عمر ابنته ونحن في الطواف، فسكت ولم يجبني بكلمة، فقلت:
" لو رضي لأجابني، والله لا أراجعه فيها بكلمة أبداً."
فقدر له أن سدر إلى المدينة قبلي، ثم قدمت فدخلت مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وأديت إليه من حقه ما هو أهله، فأتيته ورحب بي، وقال:
" متى قدمت؟ "
فقلت:
" هذا حين قدومي"
فقال:
"أكنت ذكرت لي سودة بنت عبد الله ونحن في الطواف نتخايل الله عز وجل بين