تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" دعها صب عليها هذه"

قال: فكان كلما جاءه بصحفة صبها على

الأخرى، فذهب العبد إلى بن عامر، فقال:

"هذا جاف أعرابى "

فقال له بن عامر:

" هذا سيدك، هذا بن عمر"

حدثنا مالك بن أنس، عن أبي جعفر القاري، قال مولاي:

" أخرج مع بن عمر أخدمه"

فكان كل ماء ينزله يدعو أهل ذلك الماء يأكلون معه، قال: فكان أكابر ولده يدخلون فيأكلون فكان الرجل يأكل اللقمتين والثلاث فنزل الجحفة فجاءوا وجاء غلام أسود عريان، فدعاه بن عمر، فقال الغلام: إني لا أجد موضعاً قد تراصوا. فرأيت بن عمر تنحى حتى ألزقه إلى صدره."

عن أبي غالب مولى خالد بن عبد الله قال:

" كان بن عمر ينزل علينا بمكة فكان يتهجد من الليل، فقال لي ذات ليلة قبيل الصبح:

" يا أبا غالب ألا تقوم فتصلي ولو تقرأ بثلث القرآن"

فقلت:

" قد دنا الصبح فكيف أقرأ بثلث القرآن"

فقال:

" إن سورة الإخلاص، قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن"

عن أبي بردة، عن أبيه، قال:

" صليت إلى جنب بن عمر رضي الله تعالى عنه فسمعته حين سجد وهو يقول: "اللهم إجعلك أحب شيء إلى وأخشى شيء عندي"

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٨٥