تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" لا مت حتى تدرك فتى ثقيف."

قيل له:" يا أمير المؤمنين، وما فتى ثقيف؟ "

قال:" ليقالن له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم. رجل يملك عشرين، أو بضعا وعشرين سنة، لا يدع لله معصية إلا ارتكبها، حتى لو لم يبق إلا معصية واحدة وكان بينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها، يقتل بمن أطاعه من عصاه."

* عن ابن عائشة قال: أتي الوليد بن عبد الملك رجل من الخوارج فقيل له:

"ما تقول في أبي بكر وعمر؟ "

فأثنى خيرا، قال: " فعثمان؟ "

فأثنى خيرا، حتى قيل له:

" فما تقول في عبد الملك بن مروان؟ "

فقال: "الآن جاءت المسألة، ما أقول في رجل الحجاج خطيئة من خطاياه؟ "

قال الترمذي:

"أحصوا ما قتل الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا."

قال الأصمعي:

" أطلق سليمان بن عبد الملك في غداة واحدة أحدا وثمانين ألف أسير، وعرضت السجون بعد الحجاج فوجدوا فيها ثلاثة وثلاثين ألفا، لم يجب على أحد منهم قطع ولا صلب."

* وقال أبو بكر بن المقرئ: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة:"بلغني أنك تستن بسنن الحجاج فلا تستن بسننه، فإنه كان يصلي الصلاة لغير وقتها، ويأخذ الزكاة من غير حقها، وكان لما سوى ذلك أضيع."

* عن الريان بن مسلم قال: بعث عمر بن عبد العزيز بآل أبي عقيل - أهل بيت الحجاج - إلى صاحب اليمن وكتب إليه:

" أما بعد، فإني قد بعثت بآل أبي عقيل وهم شر بيت في العرب، ففرقهم في العمل على قدر هوانهم على الله وعلينا، وعليك السلام." وإنما نفاهم.

* وقال الرياشي: مر الحجاج في يوم جمعة فسمع استغاثة فقال:

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ١٤١