قذيفة منجنيق بين لحيته وصدره وهو يصلي، فوالله ما أحسّ بها ولا اهتز لها، ولا قطع من أجلها قراءته، ولا تعجل ركوعه.!! "
وقال عثمان بن طلحة:
" كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاثة لا شجاعة ولا عبادة ولا بلاغة "
وقال يوسف بن الماجشون:
" قسم ابن الزبير الدهر على ثلاث ليال، فليلة هو قائم حتى الصباح، وليلة هو راكع حتى الصباح، وليلة هو ساجد حتى الصباح."
وقال يزيد بن إبراهيم التستري:
" ركع ابن الزبير يوماً ركعة، فقرأنا البقرة وآل عمران والنساء والمائدة، وما رفع رأسه"
وقال عن عمرو بن دينار:
" كان ابن الزبير يصلي في الحجر، وحجر المنجنيق يصيب طرف ثوبه، فما يلتفت إليه"
عن أبي إسحاق قال:
" ما رأيت أحداً أعظم سجدة بين عينيه من ابن الزبير"
وعن أم جعفر بنت النعمان أنها سلمت على أسماء بنت أبي بكر، وذكر عندها عبد الله بن الزبير فقالت:
" كان ابن الزبير قوام اليل صوام النهار، وكان من يسمى حمامة المسجد."
وقال ميمون بن مهران: