وصفه صاحب الحلية بقوله:
الصائل بالحق، القائل بالصدق، المحنك بريق النبوة، المبجل لشرف الأمومة والأبوة، المشاهد في القيام، والمواصل للصيام، ذو السيف الصارم والرأي الحازم، مبارز الشجعان، وحافظ القرآن، التزق بالنبي لزوقاً، والتصق بالصديق لصوقاً، سبط عمة النبي صفية، وابن أخت زوجته الصديقة، الوفية عبد الله بن الزبير.
أبوه هو الزبير بن العوام.
يجتمع نسبه مع النبي صلى الله عليه وسلم في قصي وهو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته، وأمه صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد أصحاب الشورى أسلم وهو حدث وله ستة عشر سنة، ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أمه هي أسماء بنت أبي بكر (ذات النطاقين)
أسلمت قديما بمكة وبايعت رسول الله وهي ذات النطاقين، أخذت نطاقها فشقته باثنين فجعلت واحدا لسفرة رسول الله والآخر، عصاما لقربته ليلة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار فسميت ذات النطاقين.
عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها.
عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال:
" قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد أحد بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية بهدايا زبيب وسمن وقرظ فأبت أن تقبل هديتها أو تدخلها إلى بيتها وأرسلت إلى عائشة سلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
" لتدخلها ولتقبل هديتها"