تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٤٥ - [٧] وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا ماتَ عَلَيْهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢٨٧٨].

* الْفَصْلُ الثَّانِي:

٥٣٤٦ - [٨] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٢٦٠١].

٥٣٤٧ - [٩] وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) -ﷺ-: "إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ، أَطَتِ السَّمَاءُ. . . . .

ــ

٥٣٤٥ - [٧] (جابر) قوله: (على ما مات عليه) من الكفر والإيمان، والطاعة والمعصية، والذكر والغفلة، فالمعتبر هو الخاتمة.

الفصل الثاني

٥٣٤٦ - [٨] (أبو هريرة) قوله: (ما رأيت مثل النار) أي: شدة وهولًا، (نام هاربها) ومن شأن الهارب من مثل هذا الشيء أن لا ينام ويجدّ في الهرب، وذلك بالتزام الطاعة، (ولا مثل الجنة) بهجةً وسرورًا (نام طالبها) وينبغي له أن لا ينام ويغفل عن طلبها، ويعمل عملًا يوصل إليها.

٥٣٤٧ - [٩] (أبو ذر) قوله: (أطت السماء) أي: صاحت وأنَّتْ، أطّ الرجل ونحوه يأط أطيطًا: صوت، والإبل أنَّتْ تعبًا، والأطيط: صوت الرحل والإبل من ثقلها، وظاهر السياق أن أطيطها من ازدحام الملائكة وكثرتهم وثقلهم كما يأط المركب من ثقل الراكب، وهو كناية عن كثرتهم وإن لم يكن هنا صوت وأنين، كذا قالوا، وقيل:

(١) في نسخة: "النبي".

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٨ · ص ٥٤٨