تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ، فَإِنَّ عِبَادَ اللَّه لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: ٥/ ٢٤٣].

٥٢٦٣ - [٣٣] وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ، رَضِيَ اللَّه مِنْهُ بِالْقَلِيلِ من الْعَمَل".

٥٢٦٤ - [٣٤] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاسَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عز وجل أَنْ يَرْزُقَهُ رِزْقَ سَنَةٍ مِنْ حلالٍ". رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: ٤٢٦٥، ٩٥٨١].

ــ

وقوله: (إياك والتنعم): (التنعم): الترفه، والاسم النعمة بالفتح، الرفاهة والرفاهية بالتخفيف: لين العيش، رَفُهَ عيشه ككرم، فهو رَفِهٌ ورافِهٌ ورفهان ومترفِّه: مستريح متنعم، وفي (الصراح) (١): رفه يسر علف وآب شدن شتر وتن آساني، رجل رافه، أي: وادع.

٥٢٦٣ - [٣٣] (علي) قوله: (من رضي من اللَّه باليسير من الرزق، رضي اللَّه منه بالقليل من العمل) ومفهومه من لم يرض باليسير من الرزق واستكثر وحرص، لم يرض اللَّه منه بالقليل من العمل، بل طالبه بالكثير منه وأخذه على عمله، كما تدين تدان.

٥٢٦٤ - [٣٤] (ابن عباس) قوله: (فكتمه الناس) بالنصب مفعول ثاني لـ (كتم)، في (القاموس) (٢): كتمه واكتتمه وكاتمه إياه.

(١) "الصراح" (ص: ٥٣٤).

(٢) "القاموس المحيط" (ص: ١٠٣٩).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٨ · ص ٤٨٢