تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَاهُ فِي "شَرْحِ السُّنَّةِ". [شرح السنة: ٤١٠٦].

٥٢٥٠ - [٢٠] وَعَن قَتَادَة بْنِ النُّعْمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ. [الزهد لأحمد: ٥٨، ت: ٢٠٣٧].

٥٢٥١ - [٢١] وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: اثْنَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ: يَكْرَهُ الْمَوْتَ. . . . .

ــ

قحطه، أي: هو في شدة ومحنة في الدنيا بالنسبة إلى ما أعدّ له في الآخرة، أو يمنع نفسه من شهوات الدنيا وملاذها، ويفهم بالقياس إليه معنى ما ورد في حديث آخر: (وجنة الكافر).

٥٢٥٠ - [٢٠] (أبو الدرداء) قوله: (حماه الدنيا) في (القاموس) (١): حمى المريض ما يضره: منعه إياه، فاحتمى وتحمى: امتنع، و(يظل) بفتح الياء والظاء مضارع (ظل) من الأفعال الناقصة بمعنى صار، وهي زائدة هنا.

وقوله: (يحمي سقيمه الماء) أي: لزاد به (٢)، كالمستسقي يعني السقيم الذي يضره الماء، وفيه إشارة إلى حرص أهل الدنيا وشرههم كالمستسقي لا يصبر عن الماء ولا يرتوي.

٥٢٥١ - [٢١] (محمود) قوله: (عن محمود بن لبيد) اختلف في صحبته، وأثبت له الصحبة البخاري، وهو الصحيح.

(١) "القاموس المحيط" (ص: ١١٤٩).

(٢) كذا في الأصل، والظاهر: "لئلا يزيد".

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٨ · ص ٤٦٩