تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢٤١ - [١١] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، إِمَّا إِزَارٌ وَإِمَّا كِسَاءٌ، قَدْ رُبِطُوا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقَيْنِ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الْكَعْبَيْنِ فَيَجْمَعُهُ بِيَدِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ تُرَى عَوْرَتُهُ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: ٤٤٢].

٥٢٤٢ - [١٢] وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ". . . . .

ــ

٥٢٤١ - [١١] (أبو هريرة) قوله: (ما منهم رجل عليه رداء) أي: مع الإزار، بل (إما إزار) فقط، وهو الملحفة، وتؤنث، كالمئزر، كذا في (القاموس) (١)، وفي (الصراح) (٢): ازار مئزر: شلوار ما نند آن مثل لحاف وملحف يذكر ويؤنث.

وقوله: (وإما كساء) قال في (القاموس) (٣): هو بالكسر معروف، وفي (الصراح) (٤): كساء بالكسر والمد: كليم، وضمير الجمع في (ربطوا في أعناقهم) باعتبار المعنى، والمفرد في (بيده) باعتبار اللفظ.

وقوله: (فمنها) أي: من الأكسية والأزر.

٥٢٤٢ - [١٢] (وعنه) قوله: (إذا نظر أحدكم) أي: إذا وقع نظره (إلى من فضل عليه في المال والخلق) أي: الخلقة، أي: الصورة وجمالها، وتطرق منه الازدراء واحتقار نعم اللَّه سبحانه، (فلينظر إلى من هو أسفل منه) ليدفع ذلك الخاطر، وأما

(١) "القاموس المحيط" (ص: ١١٥٩).

(٢) "الصراح" (ص: ١٥٩).

(٣) "القاموس المحيط" (ص: ١١٩٥).

(٤) "الصراح" (ص: ٥٨٥).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٨ · ص ٤٦٤