تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٨٩ - [٧] وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْخِنْصِرِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢٠٩٥].

٤٣٩٠ - [٨] وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ قَالَ: فَأَوْمَأَ إِلَى الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢٠٧٨].

* الْفَصْلُ الثَّانِي:

٤٣٩١ - [٩] عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: ٣٦٤٧].

٤٣٩٢ - [١٠] وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَليٍّ. [د: ٤٢٢٦، ن: ٥٢٠٣].

ــ

غالبًا على باطنه فقط.

٤٣٨٩ - [٧] (وعنه) قوله: (إلى الخنصر من يده اليسرى) أكثر الأحاديث دلت على تعيين اليد اليسرى، وهذا الحديث دل على تعيين الخنصر منها.

٤٣٩٠ - [٨] (علي) قوله: (قال: فأومأ) إما أن يكون ضمير (قال) للراوي، وفي (فأومأ) لعلي -رضي الله عنه-، أو كان فاعل (قال) علي، وفاعل (فأومأ) النبي -ﷺ-، وقال بعض الشارحين: ولم يرو عن النبي -ﷺ- ولا عن الصحابة والتابعين التختم في الإبهام والبنصر، فتعين الخنصر للاستحباب، وإلى هذا مالت الشافعية والحنفية.

الفصل الثاني

٤٣٩١، ٤٣٩٢ - [٩، ١٠] (عبد اللَّه بن جعفر وعلي) قوله: (رواه أبو داود والنسائي) وكذا رواه الترمذي، وروي عن عبد اللَّه بن جعفر أيضًا، وكذا عن جابر وعن ابن عباس.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٧ · ص ٣٨٥