تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٧٩ - [٧٦] وَعَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِ نِعْمَةً فَإِنَّ اللَّه يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: ٤/ ٤٣].

٤٣٨٠ - [٧٧] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُلْ مَا شِئْتَ، وَالْبَسْ مَا شِئْتَ، مَا أَخْطَاتْكَ اثْنَتَانِ: سَرَفٌ وَمَخِيلَةٌ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَة بَابٍ. [خ: ك: ٧٧، ب: ١].

٤٣٨١ - [٧٨] وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "كُلُوا، وَاشْرَبُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْ إِسْرَافٌ وَلَا مَخِيلَةٌ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [حم: ٢/ ١٨١، ن: ٢٥٥٩، جه: ٣٦٠٥].

ــ

٤٣٧٩ - [٧٦] (أبو رجاء) قوله: (مطرف) مثلثة الميم: ثوب في طرفيه علم، وفي (القاموس) (١): مطرف على وزن مكرم، رداء من خز مربع معلم، والخز قد عرف معناه سابقًا.

٤٣٨٠ - [٧٧] (ابن عباس) قوله: (كل ما شئت والبس ما شئت) أي: من المباحات.

وقوله: (ما أخطاتك) أي: ما دام جاوزك الإسراف والكبر والخيلاء.

٤٣٨١ - [٧٨] (عمرو بن شعيب) قوله: (وتصدقوا) تنبيه على أن الأكل والشرب وإن كان مباحًا لنفسه مما شاء، ولكن لا بد أن يتصدق أيضًا، ولا يصرف الكل إلى نفسه.

(١) "القاموس المحيط" (ص: ٧٦٧).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٧ · ص ٣٧٩