تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٦٢ - [٥٩] وَعَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَعَلَيَّ ثَوْبٌ مَصْبُوغٌ بِعُصْفُرٍ مُوَرَّدًا، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ " فَعَرَفْتُ مَا كَرِهَ، فَانْطَلَقْتُ فَأَحْرَقْتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ؟ " قُلْتُ: أَحْرَقْتُهُ، قَالَ: "أَفَلَا كَسَوْتَهُ بَعْضَ أَهْلِكَ؟ فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ لِلنِّسَاءِ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: ٤٠٦٨].

٤٣٦٣ - [٦٠] وَعَنْ هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيتُ النَّبِيَّ -ﷺ- بِمِنًى يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ، وَعَلِيٌّ أَمَامَهُ يُعَبِّرُ عَنْهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: ٤٠٧٣].

٤٣٦٤ - [٦١] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صُنِعَتْ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- بُرْدَةٌ سَوْدَاءُ، فَلَبِسَهَا فَلَمَّا عَرِقَ فِيهَا وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ فَقَذَفَهَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: ٤٠٧٤].

ــ

٤٣٦٢ - [٥٩] (عبد اللَّه بن عمرو) قوله: (موردًا) حال من ثوب أو من ضمير (مصبوغ)، وقال الطيبي (١): صفة لمصدر محذوف، أي: صبغة مورّدًا، وقال: المورّد ما صبغ على لون الورد، فليفهم.

٤٣٦٣ - [٦٠] (هلال بن عامر) قوله: (برد أحمر) أي: فيه خطوط حمر.

وقوله: (وعلي أمامه يعبر عنه) أي: يبلغ كلامه بأعلى صوته إلى أهل الموسم لكثرتهم وبُعدهم عن الرسول -ﷺ-.

٤٣٦٤ - [٦١] (عائشة) قوله: (فقذفها) فيه تنبيه على تنظيف الثوب وخلعه من رائحة النفس أو الناس.

(١) "شرح الطيبي" (٨/ ٢٦٦).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٧ · ص ٣٧٠