تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ. [د: ١٥٤٧، ن: ٥٤٦٩، جه: ٣٣٥٤].

٢٤٧٠ - [١٤] وَعَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ، وَالْجُنُونِ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. [د: ١٥٥٤، ن: ٥٤٩٣].

٢٤٧١ - [١٥] وَعَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَخْلَاقِ، وَالأَعْمَالِ، وَالأَهْوَاءِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٣٥٩١].

ــ

نحو: زيد نعم الرجل.

وقوله: (فإنها بئست البطانة) في (القاموس) (١): البطانة بالكسر: السريرة، ومن الثوب: خلاف ظِهارته.

٢٤٧٠ - [١٤] (أنس) قوله: (من البرص) محركة: بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاجه، من باب سمع، (والجذام) كغراب علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله، فيفسد مزاج الأعضاء وهيأتها، وربما انتهى إلى تآكل الأعضاء وسقوطها عن تقرح.

وقوله: (وعن سيئ الأسقام) سائر الأسقام السيئة.

٢٤٧١ - [١٥] (قطبة بن مالك) قوله: (وعن قطبة بن مالك) بضم القاف وسكون الطاء المهملة.

وقوله: (من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء) من إضافة الصفة إلى الموصوف.

(١) "القاموس المحيط" (ص: ١٠٨٧).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٥ · ص ٢٤٣