تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَمَّا كَثُرَ لَغَطُهُمْ وَاخْتِلَافُهُمْ: "قُومُوا عَنِّي". رَوَاهُ رَزِينٌ.

١٥٩٠ - [٦٨] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الْعِيَادَةُ فُوَاقَ ناقَةٍ".

١٥٩١ - [٦٩] وَفِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ مُرْسَلًا: "أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ سُرْعَةُ الْقِيَامِ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإيمَان". [شعب: ٦/ ٥٤٢، ح: ٩٢١٦].

١٥٩٢ - [٧٠] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- عَادَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: "مَا تَشْتَهِيْ؟ " قَالَ: أَشْتَهِي خُبْزَ بُرٍّ. قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ خُبْزُ بُرٍّ فَلْيَبْعَثْ إِلَى أَخِيهِ". ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: ٣٤٤٠].

ــ

وقوله: (لما كثر لغطهم) اللَّغْطُ ويُحرَّكُ: الصوت، أو أصوات مبهمة لا تُفْهَمُ، وسيجيء تفصيل هذا الحديث وتحقيقه في (باب وفاة النبي -ﷺ-).

١٥٩٠، ١٥٩١ - [٦٨، ٦٩] (أنس، وسعيد بن المسيب) قوله: (فواق ناقة) الفواق بضم الفاء: ما بين الحَلْبَتَيْن من الوقت، ويفتح (١).

١٥٩٢ - [٧٠] (ابن عباس) قوله: (إذا اشتهى مريض أحدكم) أي: اشتهاءً صادقًا فإنه علامة الصحة، وقد لا يضر ببعض المرضى الأكلُ مما يشتهي إذا كان قليلًا، ويقوي الطبيعة ويفضي إلى الصحة، ولكن فيما لا يكون ضرره غالبًا، وبالجملة ليس هذا حكمًا

(١) في "تقرير الشيخ": ومن العادة أن يحلب الإبل مرتين أو ثلاثًا، ويفصل بينهن بأوقات يسيرة، كما في "المظاهر" (٢/ ٢٢).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٤ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٤ · ص ٦١