واسمها بركة، وهي حاضنة رسول اللَّه -ﷺ-، وكانت مولاةً لأبيه عبد اللَّه بن عبد المطلب، وأسامة: مولى رسول اللَّه -ﷺ-، وابن مولاه، وحِبُّه وابن حِبِّه. قبض النبي -ﷺ- وهو ابن عشرين. وقيل غير ذلك، ونزل وادي القرى، وتوفي به بعد قتل عثمان -رضي الله عنه-، وقيل: سنة أربع وخمسين. قال ابن عبد البر: وهو عندي أصح. روى عنه جماعة.
٢٣ - أسامة بن شريك: هو أسامة بن شريك الذبياني الثعلبي، حديثه في الكوفيين وعداده فيهم. روى عنه زياد بن علاقة وغيره.
٢٤ - أبي بن كعب: هو أبي بن كعب، الأكبر، الأنصاري، الخزرجي، كان يكتب للنبي -ﷺ- الوحي، وهو أحد الستة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول اللَّه -ﷺ- وأحد الفقهاء الذين كانوا يفتون على عهد رسول اللَّه -ﷺ-، وكان أقرأ الصحابة لكتاب اللَّه تعالى، كنّاه النبيُّ -ﷺ- أبا المنذر، وعمرُ أبا الطفيل، وسماه النبي -ﷺ- سيد الأنصار، وعمر سيد المسلمين، مات بالمدينة (١) سنة تسع عشرة. روى عنه خلق كثير.
٢٥ - أفلح: هو أفلح مولى رسول اللَّه -ﷺ-. وقيل: مولى أم سلمة. وروى عنه حبيب المكي.
٢٦ - أيفع (٢) بن ناكور: هو أيفع بن ناكور، من اليمن، المعروف بذي الكَلاع، بفتح الكاف، كان رئيسًا في قومه، مطاعًا، متبوعًا. أسلم فكتب إليه النبي -ﷺ- في التعاون على الأسود العنسي وقتله، وقتل بصِفِّين مع معاوية سنة سبع وثلاثين، قتله أشتر النخعي (٣).
٢٧ - أنجشة: هو أنجشة العبد الأسود، الحادي، حادي النبي -ﷺ-، وكان حسن
(١) مات في خلافة عمر -رضي الله عنه-.
(٢) يقال في اسمه: (سَمَيفع) و(سَمْيفَع) كما في "الإصابة".
(٣) أورده ابن عبد البر بصيغة التمريض (قيل) قال: يقال: إن الذي قتله حريث بن جابر.