تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لَمْ يُفْتَحْ لَكَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَة بَابٍ. [كتاب الجنائز، باب: ١].

٤٤ - [٤٣] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشَرِ أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلْقَى اللَّه". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٤٢، م: ١٢٩].

٤٥ - [٤٤] وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-: مَا الإيمَانُ؟ . . . . .

ــ

وأركان الإسلام، وفيه حث وترغيب على العمل وإن لم يكن جزءًا من أصل حقيقة الإيمان، فإن دخول الجنة مع السابقين والفوز بالدرجات والمراتب الرفيعة لا يكون إلا بالأعمال، وإن جاز أن يحصل أصل النجاة من خلود النار بالعفو والمغفرة.

وقوله: (رواه البخاري في ترجمة باب) على جهة التعليق، وتعليقات البخاري كلها متصلة صحيحة، لا سيما إذا ذكرت لا بصيغة التمريض كما علم في أصول الحديث، وقد مر في المقدمة.

٤٤ - [٤٣] (أبو هريرة) قوله: (إذا أحسن أحدكم إسلامه) أي أخلصه، والإحسان ضد الإساءة، وفي (القاموس) (١): الضعف بالكسر مثل الشيء، وضعفاه مثلاه، أو الضعف: المثل إلى ما زاد، ويقال: لك ضعفه يريدون مثليه وثلاثة أمثاله؛ لأنه زيادة غير محصورة.

٤٥ - [٤٤] (أبو أمامة) قوله: (ما الإيمان) أي: علامة صحته وصدقه.

(١) "القاموس المحيط" (ص: ٧٦٥).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ١ · ص ٢٨٣