تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشكاة المصابيح)، فَوَفَّر الأصول الخطية لهُ، وسارَ على نهج النَّص المُختار، وعارض بينَ النُّسخِ المتعددة، وأعادَ النَّظر أكثر مِن مَرَّةٍ، لتجنبِ الخطأ والخلافات والتَّفاوتِ التي تقع أحيانًا بينَ النُّسَخِ. . . واستعان بفريق يعينهُ، وَمَنَحَ طبعته هذهِ مميزات: من تعليقٍ نافعٍ، وتخريجٍ موجزٍ، وتعريفٍ للأعلامِ، مقرونة بمقدمة ماتعةٍ عن الكتابِ ومؤلِّفهِ. . .

فجزى اللَّه الشَّيخ تقي الدِّين خير الجزاء، وبارك في أعماله وجهده. . .

والشُّكر موصول لِمَن أعانَ الشَّيخ وسَعَى في طباعة الكتابِ ونشره، وقد قال عُرْوَةُ بنُ الزُّبير: "الشُّكر وإنْ قل، ثمنٌ لكل نوال وإنْ جَل". . .

وأختم هذه المقدمة بحديث عَائِشَة -رضي الله عنها-: أنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا" (١).

واللَّه تعالى الموفق والهادي إلى سواء السَّبيل. . .

كَتَبَهُ أ. د. موفق بن عبد اللَّه بن عبد القادر

مكة المكرمة - جامعة أم القرى - قسم الكتاب والسنة

حرر في: ٩/ ٨/ ١٤٣٥ هـ

* * *

(١) أخرجه أبو داود (٥٠٩٩)، وابن ماجه (٣٨٩٠).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ١ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ١ · ص ١٩