تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخرين، ومسلم (١) ردّ على الفريقين أشد الرد وبالغ فيه، وعنعنة المدلس غير مقبول.

* [الْمسند]:

وكل حديث مرفوع سنده متصل فهو مسند، هذا هو المشهور المعتمد عليه، وبعضهم يسمّي كل متصل مسندًا وإن كان موقوفًا أو مقطوعًا، وبعضهم يسمّي المرفوع مسندًا وإن كان مرسلًا أو معضلًا أو منقطعًا.

* * *

فَصْلٌ

ومن أقسام الحديث: الشاذ والمنكر والمعلل.

* [الشاذ لُغَة]:

والشاذ في اللغة: من تفرّد من الجماعة وخرج منها.

* [الشاذ اصْطِلَاحًا]:

وفي الاصطلاح: ما روي مخالفًا لما رواه الثقات (٢)، فإن لم يكن راويه ثقة فهو مردود، وإن كان ثقة فسبيله الترجيح بمزيد حفظٍ وضبطٍ أو كثرة عدد ووجوهٍ أُخر من الترجيحات، فالراجح يسمّى محفوظًا، والمرجوح شاذًا.

* [الْمُنكر]:

والمنكر: حديث رواه ضعيف مخالف لمن هو أضعف منه (٣).

(١) انظر: مقدمة "صحيح مسلم" (١/ ٢٩).

(٢) وفي "توجيه النظر" (١/ ٥١٥): وَالْمُعْتَمد فِي حد الشاذ بِحَسب الاِصْطِلَاح: أَنه مَا يرويهِ الثِّقَة مُخَالفًا لمن هُوَ أرجح مِنْهُ.

(٣) وفي "توجيه النظر" (١/ ٥١٥): وَالْمُعْتَمد فِيهِ بِحَسب الاِصْطِلَاح: أَنه مَا يرويهِ غير الثِّقَة =

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ١ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ١ · ص ١٠٨