تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآثار) مع أنه مخصوص بالمرفوع، وما ذكرى فيه من الموقوف فبطريق التبع والتطفل.

* [الْخَبَر والحَدِيث]:

والخبر والحديث في المشهور بمعنى واحد، وبعضهم خصوا الحديث بما جاء عن النبي -ﷺ- والصحابة والتابعين، والخبر بما جاء عن أخبار الملوك والسلاطين والأيام الماضية، ولهذا يقال لمن يشتغل بالسنة: محدث، ولمن يشتغل بالتواريخ: أخباري.

* [الرّفْع قِسْمَانِ صَرِيح وحكمي]:

والرفع قد يكون صريحًا وقد يكون حكمًا.

* [القولي الصَّرِيح]:

أما صريحًا ففي القولي كقول الصحابي: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول كذا، أو كقوله أو قول غيره: قال رسول اللَّه -ﷺ-، أو: عن رسول اللَّه -ﷺ- أنه قال كذا.

* [الفِعْلِيّ الصَّرِيح]:

وفي الفعلي كقول الصحابي: رأيت رسول اللَّه -ﷺ- فعل كذا، أو عن رسول اللَّه -ﷺ- أنه فعل كذا، أو عن الصحابي أو غيره مرفوعًا أو رفعه أنه فعل كذا.

* [التقريري الصَّرِيح]:

وفي التقريري أن يقول الصحابي أو غيره: فعل فلان أو أحد بحضرة النبي -ﷺ- كذا، ولا يذكر إنكاره.

= "تاريخ بغداد" (٢/ ١٦٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/ ١٦٧)، و"العبر" (١/ ٤٦١)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧١٠).

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ١ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ١ · ص ١٠٠