الخلاصة
- الجاهلية: هي رفض الاهتداء بهدى الله، ورفض الحكم بما أنزل الله.
- التوحيد هو أصل الدين: وهو أول واجب على المكلف، وأول ما بدأت به دعوة الرسل جميعاً، وهو الشرط الذي لا يقبل الأعمال ولا تصح إلا به.
- التوحيد نوعان: توحيد الربوبية: هو معرفة الله على النحو الذي أخبر به عن نفسه. وتوحيد الألوهية: هو إفراد الله بحقه الخالص.
وحقيقة التوحيد أن تكون الربوبية كاملة لله وحده، وتكون الألوهية كاملة لله وحده ... ولكن توحيد الألوهية هو فيصل التفرقة بين التوحيد والشرك.
- توحيد الألوهية: هو العمل في أصل الدين، وهو ثلاثة أركان:
الحكم لله بلا شريك: ﴿أفغير الله أبتغي حكماً﴾.
الولاية لله بلا شريك: ﴿قل أغير الله أتخذ ولياً﴾.
النسك لله بلا شريك: ﴿قل أغير الله أبغي رباً﴾.
- التحاكم إلى شريعة الله: والحكم بها من أصل الاعتقاد وصلب التوحيد. ولا يصح التوحيد ولا يتحقق إلا بقبول شريعة الله، ورفض شريعة سواه.
- لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بتوحيد الله: ومتابعة الرسول، فلا يحاكم إلى غيره، ولا يرضى بحكم غيره، ولا يوقف أمره وتصديق خبره على عرضه على قول أحد.
لمزيد من الاطلاع، راجع إن شئت:
- العلمانية، سفر الحوالي، رسالة ماجستير قدمت لجماعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1403 هـ.
- معالم في الطريق، سيد قطب، دار الشروق.
- الفتاوى، ج1، 3، ابن تيمية.
- حول تطبيق الشريعة، محمد قطب.
- فتح المجيد، عبد الرحمن بن حسن آل شيخ.
- مدراج السالكين، ج2، 3، ابن القيم.
- مقرر علم التوحيد، محمد قطب.
- العقيدة الطحاوية، لأبي عز.