الخلاصة
- الإسلام دين الرسل جميعاً، وإن تنوعت شرائعهم.
- كل رسول يدعو قومه ﴿اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾ وهذا يعني: أن لا يعبدوا إلا الله، ولا يعبدوا إلا بما شرع.
- الإسلام هو تصديق خبر الرسول جملة وعلى الغيب، والانقياد للشرع.
- حقيقة الإسلام: الاستسلام لله وحده ... وهذا يعني قبول شرع الله، ورفض كل شرع سواه.
- التشريع المطلق حق خالص لله وحده، ولا تشريع إلا ما شرعه سبحانه.
- التحاكم إلى شريعة الله من مقتضيات الإسلام، والحاكمية المطلقة لله هي مقتضى شهادة المسلم بأنه "لا إله إلا الله" [4].
ملاحظة؛ الحاكمية: مصدر صناعي على غير قياس، لأن المصدر الصناعي لا يصاغ إلا من اسم جامد كالوطن والوطنية، وكلمة حاكم مشتق لأنها اسم فاعل.
[4] لمزيد من الاطلاع راجع إن شئت:
- الفتاوى، ج1، ابن تيمية.
- اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية.
- شرح العقيدة الطحاوية، لأبي العز.
- العبودية، ابن تيمية.
- قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ابن تيمية.
- زاد المعاد، ابن القيم.
- طريق الهجرتين، ابن القيم.
- الفرقان، ابن تيمة.
- في ظلال القرآن، ج2، 5، سيد قطب، دار الشروق.
- تحكيم القوانين، محمد بن إبراهيم.
- مدراج السالكين، ج2، ابن القيم.