هنا يتماهى ((كامل)) بـ ((جو در)) والأم بأم جودر، ولكن، بينما كان قتل ((جودر)) لشبح //وهم الأم نهاية لذلك الصراع، ومن ثم تحقيق لوجوده كإنسان حر، رجل كامل الرجولة. كان جوهر صراع ((كامل)) ومن ثم انتهاء ذلك الصراع بقتل الأم رغم كونه قد جاء بصورة غير مباشرة لكنه من جهة أخرى كان قتلاً مباشراً عند موت الزوجة، وسنتعرف على ذلك في السطور القادمة. وإذا كانت أم ((جودر)) قد أحكمت –هي الأخرى- سيطرتها على ابنها ((جودر)) بسبب ماعانته من فقد الزوج والسلوك المؤذي لأبنائها، فإن ((أم كامل)) قد لقيت هي الأخرى الكثير من العذاب بسبب سلوك زوجها ومن ثم هجره لها.. كل ذلك دفع بهما إلى تعويض مافقدتاه بالتسلط على الأبناء والاستحواذ عليهما، إن كان ذلك لا شعورياً، بسبب الخوف عليهما، أو من خلال ما كانا يقدمانه لهن من حب واحترام زائد.. وكانت قوة الجذب بين التسلط والرضوخ قد أخذت مداها الواسع بصورة طردية. لقد وجد ((جودر)) طريقه إلى التحرر والانطلاق بعد قتله لشبح // وهم الأم، وهو قتل معنوي حدث في العالم السفلي ((=اللاشعور)) وقد فعل ((كامل)) مثل فعله في قتل الأم معنوياً، من خلال:
* ممارسة الجنس مع الخادمة الدميمة.
* ممارسة الجنس مع (عنايات)، وما كانت تمثله من صورة التطابق للأم ((في السن خاصة)) وصورة التناقض ((القبح مقابل الجمال الروحي والجسدي)).
** ممارسة العادة السرية، وهذا مناقض للقيم والأخلاق الحميدة التي زرعتها الأم في داخل نفسه، خاصة إقامته للصلاة في أوقاتها.
* شربه للخمرة.